آخر 10 مشاركات : مبروووك الشاطئ ابوفروع الصعود لدوري الدرجة الاولي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 1 - المشاهدات : 40 - الوقت: 03:02 AM - التاريخ: 11-05-2017)           »          مكتبة الخال بروف ابوزر جلي بداية 'لمنظمة ابوز جلي )الخيرية التعليمية (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 86 - الوقت: 07:22 AM - التاريخ: 11-01-2017)           »          «ملائكة الرحمة» (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 98 - الوقت: 11:32 PM - التاريخ: 09-11-2017)           »          شركة عزل مائى حرارى 0509896565 عزل فوم وبولى يوريثان (الكاتـب : تسويق حر - آخر مشاركة : jakibadr - مشاركات : 1 - المشاهدات : 334 - الوقت: 01:58 PM - التاريخ: 08-05-2017)           »          صلاة العيد الفطر المبارك في ابوفروووع (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 20 - المشاهدات : 5280 - الوقت: 12:05 PM - التاريخ: 08-04-2017)           »          رثاء البروفيسور ابوالذر الجلي /الرحيل المر (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 201 - الوقت: 08:42 AM - التاريخ: 07-02-2017)           »          وداعا رمضان (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 4 - المشاهدات : 861 - الوقت: 02:40 AM - التاريخ: 06-20-2017)           »          ذكرى التي لا تغيب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - مشاركات : 11 - المشاهدات : 2339 - الوقت: 03:32 AM - التاريخ: 06-14-2017)           »          كشف حساب ابراء الذمة...كيس الصائم 3 (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 244 - الوقت: 04:23 AM - التاريخ: 06-08-2017)           »          خطبة الجمعة عن بِرِّ الوالدين (الكاتـب : - مشاركات : 0 - المشاهدات : 200 - الوقت: 10:48 AM - التاريخ: 05-19-2017)

العودة   :::: منتديات أبو فروع :::: > - ——( ¦ ¦ ¦ ¦ الساحة الإدارية ¦ ¦ ¦ ¦ )—— - > منتدى الزوار


ساحر تائب

منتدى الزوار


ساحر تائب

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته أسأل الله ان يحفظ الجميع , و البلقى ليه فرصة يفتح الرابط المرفق البقرة من

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /05-10-2013, 03:06 PM   #1

 
الصورة الرمزية حاتم محمد دفع الله
مشرف

حاتم محمد دفع الله غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 11
 تاريخ التسجيل : Sep 2007
 المشاركات : 733

افتراضي ساحر تائب

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أسأل الله ان يحفظ الجميع , و البلقى ليه فرصة يفتح الرابط المرفق

http://www.4cyc.com/play-ozVJxFdTlew


البقرة
من الاية 102 الى الاية 103
وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُواْ لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْاْ بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (102) وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُواْ واتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِّنْ عِندِ اللَّه خَيْرٌ لَّوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ (103)
نبذوه أيضا !
وفي الآية ما فيها من سخرية خفية , يحملها ذلك النص على أن الذين أوتوا الكتاب هم الذين نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم . فلو كانوا هم المشركين الأميين لكان نبذهم لكتاب الله وراء ظهورهم مفهوما ! ولكنهم هم الذين أوتوا الكتاب . هم الذين عرفوا الرسالات والرسل . هم الذين اتصلوا بالهدى ورأوا النور . . وماذا صنعوا ? إنهم نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ! والمقصود طبعا أنهم جحدوه وتركوا العمل به , وأنهم أبعدوه عن مجال تفكيرهم وحياتهم . ولكن التعبير المصور ينقل المعنى من دائرة الذهن إلى دائرة الحس ; ويمثل عملهم بحركة مادية متخيلة , تصور هذا التصرف تصويرا بشعا زريا , ينضح بالكنود والجحود , ويتسم بالغلظة والحماقة , ويفيض بسوء الأدب والقحة ; ويدع الخيال يتملى هذه الحركة العنيفة . حركة الأيدي تنبذ كتاب الله وراء الظهور . .
الدرس الحادي عشر:102 - 103 اليهود والسحر وقصة هاروت وماروت
ثم ماذا ? ماذا بعد أن نبذوا كتاب الله المصدق لما معهم ? ? ألعلهم قد لاذوا بما هو خير منه ? ألعلهم قد لجأوا إلى حق لا شبهة فيه ? ألعلهم قد استمسكوا بكتابهم الذي جاء القرآن يصدقه ? كلا . . لا شيء من هذا كله . إنهم نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم ليجروا خلف أساطير غامضة لا تستند إلى حقيقة ثابتة .
(واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان , وما كفر سليمان , ولكن الشياطين كفروا . يعلمون الناس السحر , وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت . وما يعلمان من أحد حتى يقولا:إنما نحن فتنة فلا تكفر . فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه - وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله - ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم . ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق , ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون . ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون). .
لقد تركوا ما أنزل الله مصدقا لما معهم ; وراحوا يتتبعون ما يقصه الشياطين عن عهد سليمان , وما يضللون به الناس من دعاوى مكذوبة عن سليمان , إذ يقولون:إنه كان ساحرا , وإنه سخر ما سخر عن طريق السحر الذي كان يعلمه ويستخدمه .
والقرآن ينفي عن سليمان - عليه السلام - أنه كان ساحرا , فيقول:
(وما كفر سليمان).
فكأنه يعد السحر واستخدامه كفرا ينفيه عن سليمان - عليه السلام - ويثبته للشياطين:
(ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر). .
ثم ينفي أن السحر منزل من عند الله على الملكين:هاروت وماروت . اللذين كان مقرهما بابل:
(وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت). .
ويبدو أنه كانت هناك قصة معروفة عنهما , وكان اليهود أو الشياطين يدعون أنهما كانا يعرفان السحر ويعلمانه للناس , ويزعمان أن هذا السحر أنزل عليهما ! فنفى القرآن هذه الفرية أيضا . فرية تنزيل السحر على الملكين .
ثم يبين الحقيقة , وهي أن هذين الملكين كانا هناك فتنة وابتلاء للناس لحكمة مغيبة . وأنهما كانا يقولان لكل من يجيء اليهما , طالبا منهما أن يعلماه السحر:
(وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر). .
ومرة أخرى نجد القرآن يعتبر السحر وتعلمه واستخدامه كفرا ; ويذكر هذا على لسان الملكين:هاروتوماروت .
وقد كان بعض الناس يصر على تعلم السحر منهما , على الرغم من تحذيره وتبصيره . وعندئذ تحق الفتنة على بعض المفتونين:
(فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه). .
وهو الأذى والشر الذي حذرهم منه الملكان . .
وهنا يبادر القرآن فيقرر كلية التصور الإسلامي الأساسية , وهي أنه لا يقع شيء في هذا الوجود إلا بإذن الله:
(وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله). .
فبإذن الله تفعل الأسباب فعلها وتنشىء آثارها وتحقق نتائجها . . وهذه قاعدة كلية في التصور لا بد من وضوحها في ضمير المؤمن تماما . وأقرب ما يمثل هذه القاعدة في مثل هذا المقام , أنك إذا عرضت يدك للنار فإنها تحترق . ولكن هذا الاحتراق لا يكون إلا بإذن الله . فالله هو الذي أودع النار خاصية الحرق وأودع يدك خاصية الاحتراق بها . وهو قادر على أن يوقف هذه الخاصية حين لا يأذن لحكمة خاصة يريدها ; كما وقع لإبراهيم - عليه السلام - وكذلك هذا السحر الذي يفرقون به بين المرء وزوجه , ينشىء هذا الأثر بإذن الله . وهو قادر على أن يوقف هذه الخاصية فيه حين لا يأذن لحكمة خاصة يريدها . . وهكذا بقية ما نتعارف عليه بأنه مؤثرات وآثار . . كل مؤثر مودع خاصية التأثير بإذن الله , فهو يعمل بهذا الإذن , ويمكن أن يوقف مفعوله كما أعطاه هذا المفعول حين يشاء . .
ثم يقرر القرآن حقيقة ما يتعلمون , وما يفرقون به بين المرء وزوجه . . إنه شر عليهم هم أنفسهم لا خير:
(ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم). .
ويكفي أن يكون هذا الشر هو الكفر ليكون ضرا خالصا لا نفع فيه !
(ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق). .
ولقد علموا أن الذي يشتريه لا نصيب له في الآخرة , فهو حين يختاره ويشتريه يفقد كل رصيد له في الآخرة وكل نصيب . .
فما أسوأ ما باعوا به أنفسهم لو كانوا يعلمون حقيقة الصفقة:
(ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون). .
(ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون). .
وينطبق هذا القول على الذين كانوا يتعلمون السحر من الملكين ببابل , وعلى الذين يتبعون ما تقصه الشياطين عن عهد سليمان وملكه , وهم اليهود الذين ينبذون كتاب الله وراءهم ظهريا , ويتبعون هذا الباطل وهذا الشر الذميم .
تعقيب على قصة هاروت وماروت
وبعد فلا بد من كلمة هنا عن السحر , وعما يفرق بين المرء وزوجه , مما كان أولئك اليهود يجرون خلفه , ويتركون كتاب الله وراء ظهورهم من أجله . .
إنه ما يزال مشاهدا في كل وقت أن بعض الناس يملكون خصائص لم يكشف العلم عن كنهها بعد . لقدسمي بعضها بأسماء ولكنه لم يحدد كنهها ولا طرائقها ! . . هذا "التيليبياثي" - التخاطر عن بعد - ما هو ? وكيف يتم ? كيف يملك إنسان أن يدعو إنسانا على أبعاد وفواصل لا يصل إليها صوت الإنسان في العادة ولا بصره , فيتلقى عنه , دون أن تقف بينهما الفواصل والأبعاد ?
وهذا التنويم المغنطيسي ما هو وكيف يتم ? كيف يقع أن تسيطر إرادة على إرادة , وأن يتصل فكر بفكر , فإذا أحدهما يوحي إلى الآخر , وإذا أحدهما يتلقى عن الآخر , كأنما يقرأ من كتاب مفتوح ?
إن كل ما استطاع العلم أن يقوله إلى اليوم في هذه القوى التي اعترف بها , هو أن أعطاها أسماء ! ولكنه لم يقل قط:ما هي ? ولم يقل قط كيف تتم ?
وثمة أمور كثيرة أخرى يماري فيها العلم . إما لأنه لم يجمع منها مشاهدات كافية للاعتراف بها ; وإما لأنه لم يهتد إلى وسيلة تدخلها في نطاق تجاربه . هذه الأحلام التنبئية - وفرويد الذي يحاول إنكار كل قوة روحية لم يستطع إنكار وجودها - كيف أرى رؤيا عن مستقبل مجهول , ثم إذا هذه النبوءة تصدق في الواقع بعد حين ? وهذه الأحاسيس الخفية التي ليس لها اسم بعد . كيف أحس أن أمرا ما سيحدث بعد قليل أو أن شخصا ما قادم بعد قليل ; ثم يحدث ما توقعت على نحو من الأنحاء !
إنه من المكابرة في الواقع أن يقف إنسان لينفي ببساطة مثل هذه القوى المجهولة في الكائن البشري , لمجرد أن العلم لم يهتد بعد إلى وسيلة يجرب بها هذه القوى .
وليس معنى هذا هو التسليم بكل خرافة , والجري وراء كل أسطورة . . إنما الأسلم والأحوط أن يقف العقل الإنساني أمام هذه المجاهيل موقفا مرنا . . لا ينفي على الإطلاق ولا يثبت على الإطلاق , حتى يتمكن بوسائله المتاحة له بعد ارتقاء هذه الوسائل من إدراك ما يعجز الآن عن إدراكه ; أو يسلم بأن في الأمر شيئا فوق طاقته , ويعرف حدوده , ويحسب للمجهول في هذا الكون حسابه . .
السحر من قبيل هذه الأمور . وتعليم الشياطين للناس من قبيل هذه الأمور . وقد تكون صورة من صورة:القدرة على الإيحاء والتأثير , إما في الحواس والأفكار , وإما في الأشياء والأجسام . . وإن كان السحر الذي ذكر القرآن وقوعه من سحرة فرعون كان مجرد تخييل لا حقيقة له: (يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى)- ولا مانع أن يكون مثل هذا التأثير وسيلة للتفريق بين المرء وزوجه , وبين الصديق وصديقه . فالانفعالات تنشأ من التأثرات . وإن كانت الوسائل والآثار , والأسباب والمسببات , لا تقع كلها إلا بإذن الله , على النحو الذي أسلفنا .
أما من هما الملكان:هاروت وماروت ? ومتى كانا ببابل ? فإن قصتهما كانت متعارفة بين اليهود . بدليل أنهم لم يكذبوا هذه الإشارة ولم يعترضوا عليها . وقد وردت في القرآن الكريم إشارات مجملة لبعض الأحداث التي كانت معروفة عند المخاطبين بها ; وكان في ذلك الإجمال كفاية لأداء الغرض , ولم يكن هنالك ما يدعو إلى تفصيل أكثر . لأن هذا التفصيل ليس هو المقصود .
ولا أحب أن نجري نحن - في ظلال القرآن - خلف الأساطير الكثيرة التي وردت حول قصة الملكين . فليست هنالك رواية واحدة محققة يوثق بها .
ولقد مضى في تاريخ البشرية من الآيات والابتلاءات ما يناسب حالتها وإدراكها في كل طور من أطوارها . فإذا جاء الاختيار في صورة ملكين - أو في صورة رجلين طيبين كالملائكة - فليس هذا غريبا ولا شاذا بالقياس إلى شتى الصور وشتى الابتلاءات الخارقة , التي مرت بها البشرية وهي تحبو , وهي تخطو , وهي تقفو


shpv jhzf









التعديل الأخير تم بواسطة حاتم محمد دفع الله ; 05-10-2013 الساعة 03:10 PM
  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

Forum Jump


الساعة الآن 03:30 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
التسجيل